هل يجوز للمسلم، الذي أُمر بالحفاظ على حياته، أن يتعامل مع الأسود والحيوانات المفترسة بغير خوف، مستندًا إلى كرامات السلف التي ذُكرت عنهم؟
لا يجوز للمسلم تعريض نفسه للبلاء دون غرض صحيح؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا ضرر ولا ضرار"، وقوله لمن سأل الله تعجيل عقوبته: "لا طاقة لك بعذاب الله". وما ثبت عن بعض السلف من تعريض أنفسهم للخطر، إما أن يكون إكرامًا من الله لهم، أو ثقة منهم بالله في نصرة الدين، كما فعل خالد بن الوليد بشربه السم دون أن يضره، أو كقصة عبد الله بن منير مع الأسد. أما عامر بن عبد الله فلم يُعثر على قصته، ولعل السائل قصد أبا عبد الله عامر بن قيس.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/158921