العودة إلى البحث

هل سكوت النبي صلى الله عليه وسلم على فعل حدث لمرة واحدة يُعد إقرارًا يستوجب العمل به، وهل عدم تكرار الفعل أو النص عليه لاحقًا يعني أنه غير مستحب أو ليس بسنة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

مجرد سكوت النبي صلى الله عليه وسلم على فعل لا يدل على استحبابه أو سنيته، وإنما يدل على جوازه فقط، وهذا الجواز يعني الإباحة ورفع الحظر، لا السنية أو الوجوب.

وقد بيّن الشاطبي أن الإقرار على فعل نادر وغير متعبد به، وخارج عن المعهود، ولا يُظهر فيه التقرير تعميمًا أو الاقتداء، لا يدل على مشروعيته ابتداءً ولا دوامًا، مثل قصة أبي لبابة عندما ربط نفسه بسارية المسجد، فلم يكن فعله بإذن من النبي صلى الله عليه وسلم، وتركه النبي صلى الله عليه وسلم حتى يحكم الله فيه، وهو أمر خاص بزمن الوحي، ولا يصح الاقتداء به.

وقد اختلف في قصة أبي لبابة، فقيل كانت في بني قريظة، وقيل في غزوة تبوك، حيث ربط نفسه بسارية، وامتنع عن الطعام والشراب حتى أغمي عليه، ثم تاب الله عليه، وأشار الدهلوي إلى أن فعل أبي لبابة كان حالة غلبة قلبية لا إرادة تشريعية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي