العودة إلى البحث

هل تأثم المرأة التي تبلغ 55 عامًا بعد طلاقها إذا اختارت العيش بمفردها في منطقة ريفية بعيدة، رافضةً إجبار أبنائها الذكور لها على العيش معهم في المدينة، مع العلم بحُسن سيرتها واستقامتها وخشيتها من الله، وأن ظروف أبنائها تمنعهم من العيش معها في المكان الذي ترغب فيه؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا حرج على المرأة في العيش بمفردها إن أمنت على نفسها وعرضها، وليس لأولادها إجبارها على العيش معهم، بل ينبغي لهم محاولة إقناعها بلطف وتأدب، كما جاء في قوله تعالى: "وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي