العودة إلى البحث
السؤال

هل تعد الزوجة عاصية أو آثمة إذا رفضت السكن بجوار أهل زوجها في منطقة ريفية ذات أغلبية شيعية، مفضلةً العيش في العاصمة بمنطقة سنية، علماً بأنها أبلغت زوجها وأهله بهذا الشرط قبل الزواج؟ وما هي الطريقة السليمة لإقناع الزوج بذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يلزم الزوجة الانتقال مع زوجها إلى حيث يريد، ما لم يكن في ذلك ضررٌ عليها أو كانت قد اشترطت عند الزواج ألا تسكن في مكان معين أو لا ينقلها من بلدها، فيلزم الوفاء لقوله صلى الله عليه وسلم: (أَحَقُّ الشُّرُوطِ أَنْ تُوفُوا بِهِ مَا اسْتَحْلَلْتُمْ بِهِ الْفُرُوجَ). وينبغي للزوجين التعاون في اختيار مكان السكن، والنظر في المصالح والمفاسد، مع تقدير اشتياق الزوج لأهله وتجنب الجدال. كما أن السكن في مناطق الأمن وبين أهل أولى من السكن في أماكن الخوف ، وإذا تعارضت مصلحة القرب من الأهل مع مصلحة الأمن وإظهار وسلامة الأبناء، فيجب اختيار المصلحة الكبرى.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
8426
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي