العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قول الرجل لزوجته: "تكونين طالقًا مني إذا عرفت وأحببت أحدًا غيري وتمنيته زوجًا لك غيري"، وهل يقع الطلاق إذا حدث ذلك، وهل هناك كفارة لذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا ينبغي للزوج تعليق طلاق زوجته على أمور قد تحصل دون إرادتها. إذا علق على شروط معطوفة بالواو، فإن كانت نيته وقوع الطلاق بأي شرط، وقع بأي شرط يتحقق. أما إذا لم تكن له نية، فالطلاق لا يقع إلا بتحقق جميع الشروط المعلقة. فمن قال لزوجته: "تكونين طالقاً إذا عرفت وأحببت أحداً غيري وتمنيتيه زوجاً لك غيري"؛ لا يقع الطلاق إلا بتحقق هذه الشروط جميعاً. إذا وقع ما علق عليه الطلاق، يقع الطلاق عند ، وللزوج مراجعة زوجته قبل انتهاء عدتها إذا لم يكن هذا الطلاق مكملاً للثلاث.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
122019
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي