العودة إلى البحث
السؤال

لمن تكون الأرض المتنازل عنها شرعاً: للأخت التي تنازل لها العم أمام القاضي رسمياً، أم للأخت التي خصص لها العم الأرض بقوله قبل وفاته بعدة أشهر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تلزم الهبة بالقبض، ويحرم الرجوع فيها بعد ذلك، استنادًا لحديث: "العائد في هبته كالكلب يقيء ثم يعود في قيئه".

فإن كانت بنات الأخ قد قبضن الأراضي، أصبحت الهبة لازمة للعم ولا يجوز له الرجوع فيها. أما إذا لم يقبضنها، فيجوز للعم الرجوع فيها.

التنازل في المحكمة لا يعتبر قبضًا ما لم يتم نقل سند الملكية.

وإذا مات العم قبل قبض البنات للأراضي، ففي بطلان الهبة خلاف بين الفقهاء؛ فذهب الحنفية والمالكية وبعض الحنابلة إلى بطلانها، بينما يرى الشافعية والحنابلة أنها لا تبطل، ويقوم الورثة مقام الواهب في الإذن أو الرجوع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
18946
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي