العودة إلى البحث

هل الجلوس بجانب صديقة ترتدي البنطال أمام الناس يعتبر إعانة على المنكر، وهل يجب مفارقتها في هذه الحالة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يحرم شرعًا لبس المرأة للبنطال أمام الرجال الأجانب، ويجب إنكار هذا المنكر. أما الجلوس مع صاحب المنكر أثناء فعله له، فلا يجوز إلا لحاجة. أما في غير حال مباشرته للمنكر، فلا يحرم الجلوس معه من حيث الأصل، والهجر معلق بالمصلحة، فإن كان فيه مصلحة شرع.

بناءً على ذلك: - لا يجوز الجلوس مع المرأة المتبرجة أمام الرجال دون تغيير المنكر، إلا لحاجة توجب البقاء. - الجلوس معها في غير حال تبرجها ليس محرمًا، لكن يستحب تركه إن كان فيه مصلحة لردعها عن المعصية.

بعض الفقهاء يرون تحريم الجلوس مع الفساق، فالهيتمي عدّ الجلوس مع شربة الخمر والفساق إيناسًا لهم من الكبائر، خاصة إذا كان بقصد اتباعهم. كما عدّ مجالسة القراء والفقهاء الفسقة من الكبائر، لما فيها من خطر على النفس بالميل إلى أفعالهم. ويرى الغزالي أن مصادقة الفجار حرام، ومجالسة شاربي الخمر وقت الشرب. بينما يرى آخرون أن الجلوس مع الفاسق لا يكون حرامًا إذا لم يقصد إيناسه لفسقه، بل لقرابة أو حاجة مباحة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي