ما حكم العادة السرية وما يترتب عليها من أحكام إذا عاودت ممارستها بعد التوبة، وهل يعتبر الشعور بالشهوة عند قراءة أو سماع شيء مما يثيرها موجباً للغسل إذا نزل سائل شفاف، وهل يعتبر كره الوالد حراماً إذا كان سلوكه مؤذياً، وكيف يمكن إخباره برفض اللمس والتقبيل نتيجة لتصرفاته المثيرة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
سلوك الأب منكر وانحراف عن الفطرة، ولا يجوز تمكينه من ذلك، ويجب الحذر من الخلوة معه أو ملامسته أو الظهور أمامه بالزينة، لكن لا يسقط ذلك حقه في البر والمصاحبة بالمعروف والطاعة في غير معصية، مع نصحه والدعاء له بالهداية. كراهية الابنة له مشروعة ما دامت لأفعاله المشينة، وتزول بتوبته. يجب على الابنة التوبة من العادة السرية، بصرف الأوقات في النافع والبعد عن الوحدة وعدم الاسترسال مع الخواطر، والاستعانة بالله وكثرة الدعاء. التوبة الصادقة تمحو ما قبلها. للتفريق بين المني والمذي يُرجع إلى الفتاوى المتخصصة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/102095
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 102095
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي