ما مدى صحة القول بأن الفاتيكان يُخفي كتبًا قُتبت قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم، ولو أُظهِرت لأسلم كثير من الكفار، مع الأخذ بالاعتبار قول الله تعالى: {وَلَوْ عَلِمَ اللّٰهُ ف۪يهِمْ خَيْرًا لَأَسْمَعَهُمْ وَلَوْ أََسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ}؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يصعب الجزم بتصديق أو تكذيب وجود بشارة النبي صلى الله عليه وسلم في الأناجيل، ما دام المنفي أو المثبت غير محدد ولم نطلع على كتبهم، لكن القرآن أثبت كتمان أهل الكتاب للحق. وذكر كثير من أهل العلم أن البشارة بالرسول صلى الله عليه وسلم موجودة في الأناجيل رغم تحريفها، ومن المظنون أن العقلاء لو اطلعوا عليها لآمنوا. والآية الكريمة: "وَلَوْ عَلِمَ اللّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَّأسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّواْ وَّهُم مُّعْرِضُونَ" (الأنفال:23) لا تعارض إيمان بعض العقلاء لو اطلعوا على بشارات الإنجيل وكانوا باحثين عن الحق، فالآية وردت فيمن علم الله فيهم عدم قابلية الهدى بسبب إعراضهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/83768
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 83768
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي