هل يجب عليّ إخبار زوجي بالحمل الناتج عن الزنا، علمًا أنني تبت وأن زوجي يظن أن الحمل منه، وأن الشرطة علمت بالأمر بعد القبض على الزاني، فهل يُقام عليّ الحد، وهل اعترافي للشرطة يُوجب ذلك؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الزنا ذنب عظيم، وحصوله من المتزوجة أعظم إثمًا، تجب ما قبلها، والله يتوب على من تاب. يحذر الشرع من القنوط من رحمة الله والانتحار الذي يعد شقاءً وخسرانًا. يجب الستر على النفس وعدم إخبار أحد بالذنب، والحمل يُنسب للزوج صاحب الفراش. لا تجعلي ما حدث مع الشرطة هاجسًا، بل اجتهدي في نسيان الأمر والابتعاد عن أسباب الفتنة، وأكثري من الصالحات. السلطان المسلم هو من يقيم الحدود، ولا يجب على من وجب عليه الحد أن يعترف. يستحب للمقر الرجوع عن إقراره، ولو بعد الشروع في الحد، ويسقط عنه الحد. استري على نفسك، واحرصي على تربية أولادك على الخير والفضيلة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/126357
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 126357
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي