هل الهم والحزن بسبب الاختبارات، وكذلك الحزن على نقص الدرجات مع عدم الجزع، يدخلان في عموم قوله صلى الله عليه وسلم: "ما يُصيبُ المُسلِمَ، مِن نَصَبٍ ولا وَصَبٍ، ولا هَمٍّ ولا حُزْنٍ ولا أذًى ولا غَمٍّ، حتى الشَّوْكَةِ يُشاكُها، إلا كَفَّرَ اللهُ بِها مِن خَطاياهُ"، وقوله تعالى: "إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الهموم والمصائب تكفر خطايا المسلم وترفع درجاته وتزيد حسناته، كما ورد في الأحاديث النبوية. فإن صبر المسلم ولم يجزع، وحمد الله واسترجع، فإنه يُثاب على ذلك، ويشمله وعد الله تعالى بأن يُوفَّى الصابرون أجرهم بغير حساب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/141767
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 141767
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي