هل يجوز للأم بيع المزرعة وهل البيع بهذه الطريقة مشروع أم باطل، وهل للأبناء حق شرعي في المزرعة وأرض الفضاء التي آلت ملكيتها للأخ الأكبر، مع العلم أن الأخت المتوفاة لم تأخذ حقها بعد؟
بدايةً، التركة حق لجميع الورثة، ولا يجوز التصرف في نصيب أحد إلا برضاه. يجب حفظ مال اليتيم والتصرف فيه بالأصلح، ووليّه جده أو وصيه أو القاضي. إذا مات وارث قبل القسمة، يحل وارثه محله.
بالنسبة للمزرعة، إن بُنيت بجهد الأخ الأكبر ومال الوالدة، ودخل فيها جزء من مال الأرض الزراعية المملوكة للورثة، فإذا كان هذا الجزء من نصيب الأخ الأكبر أو الوالدة فقط، فليس لأحد من الأبناء حق فيها. أما إذا كان فيه شيء من نصيب أحد الورثة دون إذنه، فيجب على الأخ الأكبر رد المال لصاحبه، ولا يغير الحكم أخذه بأمر والدته. إذا ثبت أن المزرعة ملك للأم وأذنت لابنها الأكبر ببيعها للحج بثمنها، فباعها بثمن مثلها ثم اشتراها، فلا حرج وتصبح ملكه. هبة الأم لبقية ثمن المزرعة لأولاد ابنها الأكبر جائزة.
أما الأرض الفضاء، فهي ليست من التركة إذا لم تكن ملكاً لوالدكم عند وفاته، بل هي ملك لمن اشتراها من الحكومة، إلا إذا اشترتها الحكومة للأخ الأكبر كنائب عن إخوته بمال الورثة فلهم فيها حق.
أمر التركات خطير وشائك، ولا يمكن الاكتفاء بفتوى بل يجب مشافهة أهل العلم أو رفع الأمر للمحاكم الشرعية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/111449