العودة إلى البحث
السؤال

هل تعتبر الرجعة التي تمت بشهادة ثلاثة شهود صحيحة، مع العلم أن الزوجة لم تعلم بالرجعة وأهلها لم يعلموا بها، وأن الزوجة كانت ناشزًا قبل ذلك، وأن طفلها أُسقط دون علم الزوج؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المطلقة الحامل تنقضي عدتها بوضع حملها، ولو كان سقطاً تبين فيه خلق الإنسان. فإذا أسقطت الزوجة في الشهر الخامس، فبهذا السقط تنقضي العدة. وإذا كانت المراجعة قد تمت قبل إسقاط الحمل، فالرجعة صحيحة ولا يشترط لصحتها علم الزوجة أو رضاها. والواجب على الزوجة الرجوع إلى بيت الزوجية، ولا يجوز لها الامتناع طاعة لأهلها، فإن فعلت ذلك كانت ناشزاً. ويُنصح بتدخل العقلاء من الأقارب أو أهل الدين للإصلاح بين الزوجين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
117013
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي