هل يعتبر الذنب المذكور -وهو ارتكاب الزنا بعد الخطبة الرسمية وقراءة الفاتحة بسبب صعوبة الزواج وخشية الوقوع في الفاحشة مع غير الشريك- من كبائر الذنوب، وهل تخفف نيّة التحصن من الوقوع في الرذيلة على نطاق أوسع من حُرمته؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كان قصدك بالخطبة الرسمية وقراءة الفاتحة حصول العقد ، فتعتبر المرأة زوجة لك ويجوز لك منها ما يجوز للزوج من زوجته، ولا يؤثر عدم الزفة أو تأخر دفع . أما إذا كان ما حصل مجرد خطبة، فالمرأة ما زالت أجنبية عنك، وعليك تقوى الله وترك مخالطتها، وتذكر أن الزنا بهذه المرأة فاحشة عظيمة وكبيرة من كبائر الذنوب، وأن الشيطان لبّس عليك، فعليك والندم والإقلاع فورًا عن هذه المعصية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/60101
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 60101
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي