العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى صحة حديث عائشة في مسند الإمام أحمد وغيره: "مات رسول الله صلى الله عليه وسلم بين سحري ونحري، وفي دوري؛ ولم أظلم فيه أحداً، فمن سفهى وحداثة سني أن رسول الله قبض وهو في حجري، ثم وضعت رأسه على وسادة؛ وقمت ألتدم مع النساء، وأضرب وجهي"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

روى الإمام أحمد وغيره حديث عائشة رضي الله عنها عن وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم بين سحرها ونحرها، وفي يومها، وأنها وضعت وسادة تحت رأسه ثم قامت تبكي وتلدم. وإسناده حسن، وقد صرّح ابن إسحاق بالتحديث، مما ينفي شبهة تدليسه. وأصل الحديث ثابت في الصحيحين لكن دون زيادة "فمن سفاهة رأيي، وحداثة سني...".

والجملة التي فيها أنها "قامت تلتدم" فيها نكارة، ولم ترد إلا في هذا السياق، فالسيدة عائشة تعلم حرمة "ضرب الخدود وشق الجيوب". وإذا صُدّق بها، فقد بيّنت أنها فعلته عن "سفاهة رأيها وحداثة سنها"، وهي بذلك قد أنكرت الفعل من نفسها. والمؤمنون لا تشترط فيهم العصمة، وإنما عدم الإصرار على الخطأ.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
833
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي