هل يمكن حرمان الابنين العاقين من الميراث الشرعي ووهبه للابنة البارة والزوجة الحالية بدلاً منهما؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
العقوق من أكبر الكبائر، ولا يجيز للأب ظلم الابن وغمط حقه. لا يجوز للأب الجور في والعطية لأبنائه، فيعطي بعضًا ويحرم بعضًا؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "اتقوا الله واعدلوا في أولادكم". لا ينبغي إعطاء بعض الأبناء وحرمان البعض الآخر لتقصيرهم، ولا تجوز بذلك. يمكن محاولة الوصول إلى الأبناء، وتوسيط أمهم أو أقاربها لإصلاح ذات البين. يجوز للأب أن يهب لزوجته ما يشاء دون العدل بينها وبين الأبناء، شريطة ألا يكون ذلك بقصد حرمان بعض الورثة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/78764
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 78764
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي