العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز بيع سلعة -كساعة- بأثمان مختلفة لأشخاص مختلفين -مثل بيعها بسعر معين لعميل عادي، وبسعر أقل لعميل آخر، وبسعر أقل للصديق-؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على البائع ألا يخدع الناس، ويتحرى السعر المناسب الذي لا يضر أحدًا. لا حرج في التنازل عن جزء من السعر لبعض الأصدقاء أو الأقارب أو من يلح في ذلك. أما غش الناس بزيادة السعر على الجاهل، وبيعه بالسعر المعتاد للحاذق، فلا يجوز. بل يجب أن يبيع بالسعر المعقول للجميع دون غش أو خيانة. فالسعر يجب أن يكون مطردًا مع الجميع، سواء كانوا حاذقين أو غير حاذقين، إلا إذا أراد أن يهدي أو يتنازل عن جزء من الثمن لبعض المحبين أو الأصحاب أو الأقارب فهذا لا بأس به.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
19039
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي