العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعد تجنُّب الإمام ومقاطعته للسائل بعد قيام السائل بتصحيح قراءته للقرآن في الصلاة، طعنًا في العلماء، وهل أفعال الإمام هذه صحيحة، أم أن واجبه يقتضي أن يصحح للسائل خطأه، مع العلم أن المؤمنين إخوة ولا تجوز مقاطعة أحدهما للآخر لأكثر من 3 أيام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا صححت للإمام خطأ في صلاته، فينبغي له شكرك والدعاء لك؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال عن رجل قرأ فأذكره آيات أسقطها: "رحمه الله لقد أذكرني كذا وكذا آية أسقطتهن من سورة كذا وكذا". وهذا لا يعد طعنًا في العلماء، بل هو مطلوب ومثاب عليه. ولا يجوز للإمام هجرك فوق ثلاث ليالٍ، والأفضل أن تبدأه بالسلام؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يحل لرجل أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال، يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا، وخيرهما الذي يبدأ بالسلام".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
53765
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي