ما معنى "ألم تر إلى ربك كيف مد الظل ولو شاء لجعله ساكنا ثم جعلنا الشمس عليه دليلا"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الآية الكريمة تلفت الانتباه إلى قدرة الله تعالى وحسن تصرفه في الكون، مبينة أحوال الظل: امتداده قبل شروق الشمس، وتناقصه مع ارتفاعها. فقوله تعالى "ألم تر إلى ربك كيف مد الظل" يعني ألم تنظر إلى صنع ربك وقدرته في بسط الظل وعمومه الأرض من الفجر إلى طلوع الشمس. ولو شاء الله لجعله ساكنًا دائمًا لا يزول، لكنه "جعلنا الشمس عليه دليلاً" لتعرف الظل بها، ثم "قبضناه إلينا قبضًا يسيرًا" أي شيئًا فشيئًا بالشمس التي تأتي عليه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/84430
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 84430
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي