العودة إلى البحث

ما معنى "ألم تر إلى ربك كيف مد الظل ولو شاء لجعله ساكنا ثم جعلنا الشمس عليه دليلا"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الآية الكريمة تلفت الانتباه إلى قدرة الله تعالى وحسن تصرفه في الكون، مبينة أحوال الظل: امتداده قبل شروق الشمس، وتناقصه مع ارتفاعها. فقوله تعالى "ألم تر إلى ربك كيف مد الظل" يعني ألم تنظر إلى صنع ربك وقدرته في بسط الظل وعمومه الأرض من الفجر إلى طلوع الشمس. ولو شاء الله لجعله ساكنًا دائمًا لا يزول، لكنه "جعلنا الشمس عليه دليلاً" لتعرف الظل بها، ثم "قبضناه إلينا قبضًا يسيرًا" أي شيئًا فشيئًا بالشمس التي تأتي عليه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي