هل يوجد تفسير علمي للآية الكريمة رقم (45) من سورة الفرقان: "وهو الذي مد الظل"؟
تفسير قوله تعالى: "أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شَاءَ لَجَعَلَهُ سَاكِناً ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلاً ثُمَّ قَبَضْنَاهُ إِلَيْنَا قَبْضاً يَسِيراً" (الفرقان: 45-46) هو أن مد الظل يكون من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس. ولو شاء الله لجعله ساكناً دائماً لا يزول. ثم جعل الشمس دليلاً على وجود الظل، فالأشياء تُعرف بأضدادها. و"قبضاً يسيراً" يعني سريعاً أو خفياً، فالظل يُقبض تدريجياً بحلول الظلمة.
الإعجاز العلمي في الآية يشير إلى دوران الأرض، فلو كانت الأرض ثابتة لظل الظل ساكناً لا يتغير طوله. كما تشير الآية إلى دور ضوء الشمس كمؤشر للظل، واختلاف نفاذية الضوء، وتغير الموقع الظاهري للشمس بسبب دوران الأرض، مما يؤدي إلى نسخ الظل تدريجياً وليس دفعة واحدة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/42383