العودة إلى البحث
السؤال

هل العمرة تكون لي أم للشخص الآخر إذا أحرمت لنفسي قبل الميقات ثم أحرمت عند الميقات لشخص آخر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا أحرم المسلم بنية العمرة أو الحج عن نفسه، ثم غيّر نيته بعد الإحرام، فإن النسك يقع عمن أحرم له أولاً، سواء كان عن نفسه أو عن غيره؛ لقوله تعالى: (وأتموا الحج والعمرة لله). ولا يجوز تغيير النية بعد الإحرام؛ فالعبادة إذا دخل فيها الإنسان بنية، لا يخرج منها، وإلا لصار نسكه ناقصاً.

أما أمر النبي صلى الله عليه وسلم الرجل بأن يحج عن نفسه أولاً قبل أن يحج عن شبرمة، فلأن إحرام الرجل عن غيره قد عارضه مانع شرعي وهو عدم حجّه عن نفسه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
14736
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي