العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى صحة الأحاديث "صلاة الرجل تطوعًا حيث لا يراه الناس تعدل صلاته على أعين الناس بخمس وعشرين صلاة" و "فضل صلاة الرجل في بيته على صلاته حيث يراه الناس كفضل الصلاة المكتوبة على النفل"، وهل تدعمها أحاديث أخرى، وهل هي خاصة بالسنن القبلية والبعدية أم بجميع النوافل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هناك حديثان وردا بخصوص فضل صلاة التطوع في البيت عن أعين الناس:

1. الحديث الأول: "صَلَاةُ الرَّجُلِ تَطَوُّعًا حَيْثُ لَا يَرَاهُ النَّاسُ تَعْدِلُ صَلَاتَهُ عَلَى أَعْيُنِ النَّاسِ خَمْسًا وَعِشْرِينَ". هذا الحديث ضعيف السند لوجود علل، منها جهالة "ابن صهيب" و"جابر بن غانم" في السند. 2. الحديث الثاني: "فضل صلاة الرجل في بيته على صلاته حيث يراه الناس كفضل المكتوبة على النافلة". هذا الحديث موقوف على صحابي وإسناده جيد وصحيح، ورجح النقاد كونه موقوفًا وليس مرفوعًا للنبي صلى الله عليه وسلم، لوروده بوجوه مختلفة، وكون الرواية المرفوعة ضعيفة. ومع ذلك، هو ذو حكم رفع؛ لأن تفضيل صلاة السر على العلن أمر له شواهد كثيرة في الشريعة، ويهدف إلى الإخلاص والبعد عن الرياء. ويشمل ذلك جميع النوافل ما عدا ما يستحب فيها الجماعة، لقوله صلى الله عليه وسلم: "صَلُّوا أَيُّهَا النَّاسُ فِي بُيُوتِكُمْ ، فَإِنَّ أَفْضَلَ الصَّلاَةِ صَلاَةُ المَرْءِ فِي بَيْتِهِ إِلَّا المَكْتُوبَةَ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
6385
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي