العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع فيمن يرى أن الانشغال بالذكر وقراءة سورة الإخلاص والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في المنزل أفضل من أداء الصلاة بانتظام، معتقدًا أنه بذلك يحصل على أجر الصلاة وفوائدها من رفع الدرجات ومحو السيئات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

فهمك بأن غير الصلاة كالذكر وانتظارها يمكن أن يعوّض ثواب الصلاة ويقوم مقامها خاطئ، فالصلاة هي أفضل تطوعات البدن بعد الشهادتين، وإما مطلقا أو بعد الجهاد والعلم حسب خلاف أهل العلم. الصلاة تجمع عبادات كثيرة مثل الذكر والقراءة والصلاة على النبي، ولذلك كانت قرة عين النبي صلى الله عليه وسلم وأفضل من غيرها من التطوعات. كما أن القراءة والذكر والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم داخل الصلاة أفضل وأتم أجرًا مما يكون خارجها. لذا، أكثر من الصلاة فإن التطوع بها هو أفضل التطوع وأعظم ما يتقرب به إلى الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
122570
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي