ما معنى التردد في قوله "(وما ترددت في شيء أنا فاعله)" بالحديث القدسي، وهل يتردد الله، وكيف نرد على من ينفي ذلك؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
روى البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إن الله قال: من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب...) . والتردد الوارد فيه هو التردد في قبض نفس المؤمن رحمة وشفقة عليه، وليس كتردد المخلوق. يجب تقييد وصف الله بالتردد بالتردد في قبض نفس المؤمن. سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله عن إثبات صفة التردد لله، فأجاب بأنه لا يجوز إثبات التردد المطلق لله، بل هو من أجل الرحمة بالعبد المؤمن. وسئل شيخ ابن تيمية رحمه الله عن معنى تردد الله في هذا الحديث؟ فأجاب بأن كلام رسوله حق، والتردد المذكور هو أن يكون الشيء الواحد مراداً من وجه مكروهاً من وجه. والله أعلم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4167
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 4167
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي