ما معنى التردد في قوله "(وما ترددت في شيء أنا فاعله)" بالحديث القدسي، وهل يتردد الله، وكيف نرد على من ينفي ذلك؟
روى البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إن الله قال: من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب...) الحديث. والتردد الوارد فيه هو التردد في قبض نفس المؤمن رحمة وشفقة عليه، وليس كتردد المخلوق. يجب تقييد وصف الله بالتردد بالتردد في قبض نفس المؤمن. سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله عن إثبات صفة التردد لله، فأجاب بأنه لا يجوز إثبات التردد المطلق لله، بل هو من أجل الرحمة بالعبد المؤمن. وسئل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله عن معنى تردد الله في هذا الحديث؟ فأجاب بأن كلام رسوله حق، والتردد المذكور هو أن يكون الشيء الواحد مراداً من وجه مكروهاً من وجه. والله أعلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4167