العودة إلى البحث

ما المقصود بالتردد في قوله تعالى في الحديث القدسي: "وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن يكره الموت وأنا أكره مساءته" وهل يُعد صفة لله تعالى، وهل هي صفة معنى أم غير ذلك؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

التردد في قبض نفس المؤمن صفة فعلية خبرية ثابتة لله تعالى تليق به سبحانه، كما ورد في حديث أبي هريرة. وقد بسط ابن تيمية الكلام على ذلك مبينًا أن تردد الله ليس ناتجًا عن عدم علمه بالعواقب، بل هو لكراهته إساءة عبده المؤمن بالموت، في الوقت الذي أراده فيه لحكمته وقضائه. ووافق ابن عثيمين على أن إطلاق وصف التردد على الله لا يجوز، بل هو مقيد بهذه المسألة، وهو ليس لشك في المصلحة أو القدرة، بل لرحمته بعبده المؤمن.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي