ما حكم من تكررت منه الردة بأقوال كالاستهزاء وسب الدين، ومع علمه بأن الخالق هو الله وتوبته المتكررة، هل قَبِل الله توبته رغم تكرار ردته عشرات المرات، وهل سَتُيَسَّر له حياته إن رجع للحق، وما تأويل الآية: (إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء) في حالته؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
توبة المرتد مقبولة عند الله باتفاق العلماء، حتى لو تكررت ردته، ما لم يغرغر عند الموت. فالتوبة تمحو كل الذنوب، بما في ذلك الشرك والكفر، لقوله تعالى: "قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم". أما قوله تعالى: "إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء"، فيقصد بها من مات مشركًا ولم يتب. على من وقع في الردة المبادرة بالتوبة، والإعراض عن وساوس الشيطان.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/151995
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 151995
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي