العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم تفسير "الكتاب والقرآن" لمحمد شحرور؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

فتن الضلال تطل برؤوسها الشيطانية على البشر، وخروجها من بني جلدتنا أدهى وأمر. وفتنة الشخص المذكور (محمد شحرور) واضحة، لأنه خرج عن منهج العلم واتبع هواه في تفسير كلام الله. وأعظم طاماته في كتابه "الكتاب والقرآن" تتلخص في:

1. اعتماده المنهج اللغوي فقط في تحديد معاني الألفاظ، وفسر القرآن بناءً عليه، وهو منهج مرفوض لأن الشرع أضاف معاني جديدة لألفاظ اللغة.

2. اعتباره تطبيق الرسول صلى الله عليه وسلم للإسلام غير ملزم للأمة.

3. رفضه السنة كمبين ومفصل للقرآن.

4. اعتماده على عقله وحده في تفسير القرآن، فجاء بتفسيرات لم يسبق إليها.

لذلك، نحذر الأمة من تداول هذا الكتاب أو قراءته أو الترويج له، ويجب الحذر منه ونبذه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
43061
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي