هل بيع وشراء الأسهم المختلطة في مضاربة قصيرة الأمد (دقائق معدودة) حلال، مع العلم أن الربح يأتي من تغير سعر السهم، وأن شراء الأسهم يقلل حاجة الشركات للاقتراض الربوي، وأنه في حال افتراض دخول الربا في الربح، هل إخراج المقدار الربوي في وجوه الخير يبرئ الذمة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
السهم المختلط هو سهم شركة نشاطها مباح ولكنها تتعامل اقتراضًا أو إيداعًا. لا يجوز شراء ولا بيع الأسهم المختلطة لاشتمالها على ، ويأثم المساهم كإثم القائمين على ، حيث صدرت بذلك قرارات من مجمع الإسلامي ورابطة العالم الإسلامي بتحريم التعامل بالأسهم المختلطة. فشراء السهم المختلط أو بيعه محرم، ويأثم المشتري بمجرد إجرائه للعقد، ويزداد الإثم بالاحتفاظ به ودخول المال في الربا. التخلص منه مباشرة يمنع زيادة الإثم ولكنه لا يرفع إثم الشراء والمساعدة على الحرام.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/16141
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 16141
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي