ما حكم اشتراك الرجال والنساء في إدارة صفحات فيسبوك دينية تستلزم التنسيق والكلام بينهم؟ وما حكم إهداء رجل أجنبي لامرأة وردة أو صورة على فيسبوك؟ وما حكم إظهار الاهتمام المتبادل على فيسبوك بنشر صور الآخر؟ وما حكم تواصل المرأة المتزوجة مع رجال أجانب بحديث يتجاوز حدود العمل يصل إلى الممازحة والمشاركة في أمور الحياة الخاصة؟ وما حكم من يقول إن هذه الأمور لا عيب فيها وليست محرمة؟ وما حكم عدم استجابة الرجل المسلم للتذكير بالله بالابتعاد عن تتبع ومحادثة المرأة الأجنبية؟ وما حكم الانضمام لصفحات الأغاني وصور النساء وصفحات الأجانب الكافرين والإعجاب بها؟ وما حكم إضافة أصدقاء من الجنس الآخر بحجة نشر الدين؟ وما حكم انتحال الرجل اسم أنثى للدخول في تجمعات النساء؟ وما حكم تبادل صور القلوب الحمراء مع غير المحارم؟ وهل توجد ضرورة شرعية تبيح الكلام البريء بين الرجل والمرأة غير المحارم؟ وما حكم تبادل عبارات الصباح والمودة بين الجنسين غير المحارم على فيسبوك؟ وما حكم كراهية الأهل الرافضين للتوبة عن منكرات الفيسبوك؟ وما حكم وصف إنكار هذه الأمور بالتشدد؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الفتنة بالعلاقة بين الرجل والمرأة الأجنبيين أمرٌ خطير، وقد حذّر منها النبي صلى الله عليه وسلم، فقد قال: "ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء". كما قدمها القرآن على بقية الشهوات، لما فيها من شدة الفتنة، وعليه فينبغي أن يكون الأصل في العلاقة بين الجنسين هو الفصل، ولا ينتقل عنه إلا للحاجة مع الالتزام بالضوابط الشرعية كغض البصر وتجنب الخلوة والاختلاط المريب. ويشمل ذلك المنع من اشتراك الرجال والنساء في إدارة صفحات الفيسبوك، وتبادل الصور وألفاظ المودة، والتهادي بصور رمزية، والخوض في كلام خاص. أما الانضمام لصفحات الأغاني، فهو تشجيع لها وزيادة لعدد العصاة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/142379
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 142379
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي