كيف يمكن الرد على استدلالات خاطئة بحديث "صدق سلمان" بخصوص كشف الوجه وجواز الاختلاط بين الرجال والنساء؟
إذا كان الحديث يشير إلى كشف الوجه، فذلك يحمل على ما قبل نزول آية الحجاب، كما قالت عائشة رضي الله عنها: "يَرْحَمُ اللَّهُ نِسَاءَ المُهَاجِرَاتِ الأُوَلَ، لَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ:{ وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ } شَقَّقْنَ مُرُوطَهُنَّ فَاخْتَمَرْنَ بِهَا". وقد وضح ابن حجر والبغا أن الاختمار هنا يعني تغطية الوجوه وأن ذلك كان قبل فرض الحجاب.
أما الاختلاط، فمجرد كلام الرجل مع المرأة لحاجة، مع أمن الفتنة ومراعاة الستر، جائز. وقد ذكر المباركفوري في شرح الترمذي أن من فوائد حديث سلمان المؤاخاة في الله وزيارة الإخوان، وجواز مخاطبة الأجنبية للحاجة والسؤال عما تترتب عليه المصلحة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/130613