العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم شراء الدولار بالسعر الرسمي من البنوك بصفة مسافر أو مستورد، وبيعها بسعر أعلى في السوق السوداء، مع عدم نية السفر أو الاستيراد، وذلك بهدف الربح من فرق السعر، علماً بأن البنوك ربوية وأن الإجراءات سليمة وقانونية ولا تتضمن تزويراً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز التحايل والمخادعة في أخذ المال من البنك لأجل السفر ثم بيعه في السوق السوداء للربح، سواء كان البنك ربوياً أو غير ربوي. فالبنك لا يعطي المبلغ إلا للعملة الصعبة للسفر، وليس للاتجار. ويجب الالتزام بشروط البنك، والمعتبر هو قصد السفر الحقيقي لا مجرد قطع التذكرة، لأن من يفعل ذلك دون نية سفر حقيقية فهو محتال مخادع. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من غشنا فليس منا"، و"المكر والخداع في النار". وهذا الفعل قد يؤدي إلى مفاسد اقتصادية وسياسية كبيرة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
152038
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي