ما حكم استخدام التطبيقات والمواقع الإلكترونية التي تتضمن رموزًا وشروطًا تتعارض مع الشرع، وهل استخدامها في الضروريات جائز وفي غيرها محرم أو كفر، وكيفية التعامل مع الشروط المخالفة للشرع ومحاسبة المستخدم على نية صاحب المحتوى؟
لا يجوز استخدام شعارات الكفر مطلقًا، لكن لا يلزم إزالة البرنامج لوجود رموز محرمة إذا أمكن استخدامه بدونها، ويجوز بيع وشراء واقتناء الأشياء التي تستخدم في المباح والمحرم لمن يستخدمها في المباح.
الشروط الموجودة في المواقع والبرامج: - إن وافقت الشريعة، وجب الالتزام بها. - إن خالفت الشرع، فهي محرمة وباطلة، لكن يجوز استخدام البرامج التي بها شروط مخالفة، مع كره المستعمل لهذا الشرط وبغضه له، وقبوله ما وافق الشرع فقط، وعدم رضاه بالتحاكم لغير ما أنزل الله، وعليه إنكار هذه الشروط قدر استطاعته. - الشروط المباحة التي لم يأت بها الشرع وليست مخالفة له، كاشتراط التسجيل للنساء فقط، جائزة؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "المسلمون على شروطهم، إلا شرطًا حرّم حلالًا، أو أحلّ حرامًا".
لمزيد من التفصيل حول الحكم بغير ما أنزل الله وعلاقته بالقوانين الوضعية، يرجى الرجوع إلى الفتاوى رقم: 122887 و 34539.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/140719