العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم استخدام التطبيقات والمواقع الإلكترونية التي تتضمن رموزًا وشروطًا تتعارض مع الشرع، وهل استخدامها في الضروريات جائز وفي غيرها محرم أو كفر، وكيفية التعامل مع الشروط المخالفة للشرع ومحاسبة المستخدم على نية صاحب المحتوى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز استخدام شعارات مطلقًا، لكن لا يلزم إزالة البرنامج لوجود رموز محرمة إذا أمكن استخدامه بدونها، ويجوز بيع وشراء واقتناء الأشياء التي تستخدم في لمن يستخدمها في المباح.

الشروط الموجودة في المواقع والبرامج: - إن وافقت الشريعة، وجب الالتزام بها. - إن خالفت الشرع، فهي محرمة وباطلة، لكن يجوز استخدام البرامج التي بها شروط مخالفة، مع كره المستعمل لهذا وبغضه له، وقبوله ما وافق الشرع فقط، وعدم رضاه بالتحاكم لغير ما أنزل الله، وعليه إنكار هذه الشروط قدر استطاعته. - الشروط المباحة التي لم يأت بها الشرع وليست مخالفة له، كاشتراط التسجيل للنساء فقط، جائزة؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "المسلمون على شروطهم، إلا شرطًا حرّم حلالًا، أو أحلّ حرامًا".

لمزيد من التفصيل حول بغير ما أنزل الله وعلاقته بالقوانين الوضعية، يرجى الرجوع إلى الفتاوى رقم: 122887 و 34539.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
140719
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي