هل يُعد أبو هريرة من الفقهاء والمفتين؟
كان الصحابي الجليل أبو هريرة -رضي الله عنه- من فقهاء الصحابة وأئمة الفتوى، ويدل على ذلك أمور منها:
1. حرصه على سماع الحديث وتفهمه، ويظهر ذلك في سؤاله عن أسعد الناس بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم.
2. إفتاؤه بمسألة لحم الصيد للمُحْرِمِين، وإقرار عمر بن الخطاب له، مما يدل على أهليته للفتوى وفقهه.
وقد صرح العديد من العلماء بفقه أبي هريرة -رضي الله عنه-، منهم ابن الهمام وابن حجر، كما نقَل المباركفوري في "تحفة الأحوذي" ما يفيد ذلك.
ويؤكد الذهبي أن أبا هريرة كان "الحافظ الفقيه صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، كان من أوعية العلم، ومن كبار أئمة الفتوى"، وذكر ابن القيم أن أبا هريرة من الصحابة المتوسطين في الفتوى.
وما نُقِل عن إبراهيم النخعي بأن أبا هريرة لم يكن فقيهًا قد نُقِم عليه، وذكره الذهبي في "الميزان" ضمن ما نُقِم على النخعي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/175174
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 175174
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي