هل يمكن للشخص أن يبر والدته، التي تُفرّق بين أبنائها وتتحدث عنهم بالسوء، وتدعو عليهم أحيانًا دون سبب؟ وكيف يمكن التعامل مع شعور الكراهية تجاهها، وإحساسها بالسلطة النفسية، وهل تُقبل صلاة ودعاء الأبناء في ظل هذه الظروف؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
لا يبرر أي تقصير في بر الأم والإحسان إليها، فحقهـا عظيم. يجب الاستعانة بالله والاجتهاد في برها والدعاء لها، وعدم الاستسلام لمشاعر الكراهية، والحذر من الإساءة إليها.
إذا التزمت حدود الله في معاملتها، فلن يضرك دعاؤها أو عدم رضاها، وبرها في حدود طاقتك.
الهم بترك الصلاة والدعاء خوفًا من عدم القبول أو الإجابة وسوسة شيطانية، فالصلاة والدعاء من أعظم العبادات، والصلاة صحيحة متى أُديت بشروطها، والدعاء مستجاب ما لم يعجل المرء ويستبطئ الإجابة.
الانتحار من أكبر الكبائر ولا يقدم عليه مؤمن.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/93398