العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من سرق مالًا وهو لا يملك رده، وهل تُغلق في وجهه أبواب الجنة، وهل تُقبل عباداته، وهل يجوز له الحج؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تنقسم الذنوب إلى نوعين: متعلقة بحق الله تعالى وتُغفر بالتوبة الصادقة، ومتعلقة بحق المخلوق وتتطلب رد الحقوق أو التحلل من أصحابها. إذا تعذر رد المال حاليًا، فيبقى دينًا لحين القدرة على رده، والعزم على ذلك عند الوفاة قد يجعل أمره إلى الله. الذنوب السابقة لا تمنع قبول الأعمال الصالحة، وقبول الأعمال الصالحة من صلاة وزكاة وحج مرهون بقبول الله، لكن يرجى قبولها لمن أتى بها على الوجه الشرعي، ويجب صرف المال الفائض في سداد الحقوق قبل الحج.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
19546
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي