العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى صحة الحكم على الاحتفال بالمولد النبوي بأنه غير جائز، بناءً على أن التقرب إلى الله لا يكون إلا بما شرعه، وأن الاحتفال لم يرد فيه آية أو حديث، مع الاستشهاد بحديث "عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين" ونهي الإمام أحمد عن الصلاة في غير وقتها لمخالفة السنة، والتحذير من فعل الصوفية لكونهم إحدى الفرق التي افترقت عن منهج النبي وأصحابه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

بغير علم محرمة وصاحبها آثم. والكلام المذكور مقبول في الجملة لكن عليه ملاحظات، فقولك: "إن الصوفية من الفرق الضالة المتوعدة بالنار" غير صحيح بإطلاقه، لأن المنتسبين للصوفية فيهم أهل خير وفضل، وفيهم أهل بدع وخرافات وشرك، وإطلاق كونهم فرقة ضالة غير سليم، بل فيهم الظالم لنفسه والمقتصد والسابق بالخيرات. و"الصوفية" كمصطلح لا يحمل مدحًا ولا ذمًا، بل يحكم على كل فرد أو فرقة بحسب حاله وموافقته للحق أو مخالفته له. لكن الغالب على الطرق الصوفية المعاصرة هو الانحراف. وما ذكرته عن الإمام أحمد قريب مما رواه عبد الرزاق عن ابن المسيب في قصة الرجل الذي كان يكرر بعد طلوع الفجر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
114868
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي