ما هو قول ابن تيمية في تأخير الصلاة عن وقتها عمدًا، وهل من يؤخرها عمدًا يكفر أم يرتكب كبيرة، وهل تبطل أعماله وصيامه إذا كان القول بكفره هو الأصح؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تارك لا يكفر كفرًا ناقلًا عن الملة عند ، وبالتالي لا يبطل صومه ولا يلزمه تجديد إسلامه، بل يتوب إلى الله ويقضي ما فاته ويحافظ على صلاته. أما شيخ ابن تيمية فيرى كفر من ترك الصلاة تركًا كليًا، لا من يصلي تارة ويترك تارة. وفي كل الأحوال، ترك صلاة واحدة لا يخرج المسلم من الملة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/127435
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 127435
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي