العودة إلى البحث
السؤال

هل قصة زواج النبي صلى الله عليه وسلم من امرأة من بني غفار، وطلاقه لها بسبب بياض في كشحها صحيحة؟ وهل يُعتبر الزوج ظالمًا لتخليه عن زوجته بسبب عيب جسدي بسيط لم يؤثر على المتعة أو الإنجاب؟ وهل يعتبر ما حدث بين الزوجين دخولاً شرعيًا يُوجب العدة والمهر، على الرغم من عدم فض غشاء البكارة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز للزوج أن يستمتع بزوجته بعد العقد دون الدخول بها مراعاة . ما حدث من استمتاع بينكما يأخذ حكم الدخول من حيث وجوب كاملاً عند كثير من أهل العلم. جميع المهر والمؤخر كان حقاً لكِ، وتنازلكِ عنه لا يلتفت إليه. الذي استشهد به الزوج (تزوج امرأة من غفار فرأى بكشحها بياضاً) ضعيف جداً ولا يصح. العيب الذي يمكن علاجه بعملية جراحية بسيطة لا يعد عيباً يبيح للزوج . ما قام به زوجكِ ظلم لكِ. احمدي الله على كل حال وتناسي ما كان وسلي الله الزوج والذرية الصالحة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
6166
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي