هل الأفعال المذكورة في السؤال، من الضحك عند تلاوة الآيات، وتخيل صفات الله، وقول "يا حول" عند الغضب، ونسبة اسم "الجواد" إلى الله جهلاً، تُعد كفرًا مخرجًا من الملة؟ وهل تكفي التوبة وحدها دون الاغتسال لمن كفر؟ وهل تجزئ توبة واحدة للتوبة من جميع الذنوب؟ وهل يحاسب المرء على التفكير في كيفية نزول الله إلى السماء الدنيا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
لا يخرج الضحك من الملة ما لم يقصد به الاستهزاء بالقرآن. الكبر مذموم في الخلق، وهو بطر الحق وغمط الناس، لكنه كمال في حق الله تعالى. صفات الله تعالى الفعلية مثل الاستواء والنزول تُثبت كما جاءت دون تحريف أو تمثيل أو تكييف، والكيف مجهول. لا يجوز التفكر في ذات الله، بل في خلقه وآياته، وعند الوسوسة بالشك في الله يجب الاستعاذة والقول: "آمنت بالله". وساوس النفس التي لا تتحول إلى عمل أو كلام معفو عنها، والتوبة الإجمالية عن الذنوب كافية. الجواد اسم من أسماء الله الحسنى، ولا يجوز تسمية الله بأسماء لم ترد في الشرع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/119802