العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز دراسة علم النفس والقانون والحصول على شهادة علمية فيهما؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تجوز دراسة علم النفس والقانون للمسلم من باب الأخذ بما فيهما من ضلال، فهما قائمان على غير شرع الله، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن النظر في كتب أهل الكتاب. لكن، إذا كان المسلم مؤهلاً عقديًا وعقليًا لتمييز الحق من الباطل فيهما، فيجوز له دراستهما، بل قد يجب عليه ذلك أحيانًا للرد على الشبهات المنبثقة منهما، خاصة إذا كان بتكليف من ولي الأمر. كما أوصت اللجنة الدائمة بذلك لمن يقوى على التمييز بين الحق والباطل، شريطة ألا يشغله ذلك عما هو أوجب شرعًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
2718
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي