هل "المكروه" في الذكر "لا إله إلا الله وحده لا شريك له... تكون حرزاً من الشيطان ومن المكروه" يشير إلى ما يبغضه الله أم إلى حوادث دنيوية؟ وهل قول "اللهم أجرنا من النار" يجير قائله من النار حتى لو قصر في فعل الأسباب؟
أورد النسائي والترمذي عن أبي ذر، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من قال في دبر صلاة الفجر قبل أن يتكلم: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير" عشر مرات، كتبت له عشر حسنات، ومحي عنه عشر سيئات، ورفع له عشر درجات، وكان يومه في حرز من كل وحرس من الشيطان، ولم يدركه ذنب إلا بالله. والمكروه هو ما يكرهه الإنسان من البلايا ونحوها.
وفي الترمذي عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من سأل الله الجنة ثلاث مرات، قالت الجنة: اللهم أدخله الجنة، ومن استجار من النار ثلاث مرات، قالت النار: اللهم أجره من النار".
وروى أحمد والنسائي وأبو داود عن مسلم بن الحارث التميمي عن أبيه قال: قال لي النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا صليت الصبح فقل قبل أن تتكلم: اللهم أجرني من النار سبع مرات، فإنك إن مت من يومك ذلك كتب الله لك جواراً من النار، وإذا صليت المغرب فقل قبل أن تتكلم: اللهم أجرني من النار سبع مرات، فإنك إن مت من ليلتك كتب الله لك جواراً من النار". وهذا يعني العصمة من دخول النار بالكلية، ويحتمل أن المراد نار الخلود، وقد يقيد ذلك باجتناب الكبائر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/157443
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 157443
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي