العودة إلى البحث
السؤال

هل كان ما فعله السائل وزوجته من مغادرة كندا بالطفلة الهربًا من والدها غير المسلم بعد كسبه حضانتها، وتخوفًا من تربيته لها على الإلحاد وإبعادها عن الإسلام، هو فعل صحيح أم خاطئ شرعًا، مع العلم بوصية أم الطفلة المتوفاة بعدم تربية والدها لها؟ وهل تعتبر الجدة المسلمة أحق بحضانة الطفلة من الأب غير المسلم الملحد، خاصة وأن الطفلة نشأت على الإسلام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا أسلمت الفتاة وأراد والدها الكافر أن يربيها على ، فإن ما فعلته الجدة من أخذها وهروبها بها أمر محمود وواجب؛ لأن الصبي يصح إسلامه ولا يجوز تمكين الأب من حمله على الردة، وعليه فإن لا تثبت لكافر على مسلم، لكونها ولاية ولأن الكافر يفتن الطفل عن دينه، وتقديم مصلحة حفظ مقدم على بقاء الطفل عند كافر، كما أن منع الأب من رؤية ابنته لا يضر إن كان يؤدي إلى تغيير دينها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
7215
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي