العودة إلى البحث

هل حلاوة المولد النبوي التي على شكل عرائس وأحصنة تُعد أصنامًا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يجوز صُنع حلوى على هيئة إنسان أو حيوان لأي مناسبة؛ وذلك لعموم الأدلة الشرعية التي تمنع صُنع التماثيل، كقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ أَصْحَابَ هَذِهِ الصُّوَرِ يَوْمَ القِيَامَةِ يُعَذَّبُونَ، فَيُقَالُ لَهُمْ: أَحْيُوا مَا خَلَقْتُمْ»، وقوله: «أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمُصَوِّرُونَ»، و«لَا تَدْخُلُ المَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ، وَلَا صُورَةُ تَمَاثِيلَ». كما أن الاحتفال بالمولد النبوي بدعة محدثة، وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من المحدثات بقوله: «فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ». ويرى بعض العلماء أن لفظ الصنم يُطلق على التمثال إذا كان على هيئة صورة، والصنم هو ما كان له صورة جُعلت تمثالاً، والوثن ما لا صورة له. والمشهور أن لفظ "الصنم" يطلق على ما عُبد من دون الله تعالى.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي