العودة إلى البحث
السؤال

ألا تعتبر إقامة المولد النبوي تذكيرًا بشرف اليوم، وحسنًا يندرج تحت تعظيم شعائر الله المذكور في الآية: "ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب"، فلماذا تُعد بدعة؟ وهل الاستغاثة بالنبي -صلى الله عليه وسلم- كونه وسيلة إلى الله، كما جاء في قوله تعالى: "وابتغوا إليه الوسيلة"، تُعد شركًا أو كفرًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الاحتفال بالمولد بدعة لأنه تحسين عقلي يناقض التوقيف على الدليل الشرعي، ويخالف قول النبي صلى الله عليه وسلم: "كل بدعة ضلالة".

الاستدلال بالآية: (ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ) في غير محله لأن الصحابة لم يفهموا منها جواز الاحتفال بالمولد، فشعائر الله هي ما ثبت كونه أمرًا شرعيًا بالدليل.

أما الاستغاثة فهي شرك إذا كانت فيما لا يقدر عليه إلا الله، وهو من شرك الوسائط الذي كان عليه أهل الجاهلية. ينصح بالرجوع إلى ما كان عليه الصحابة والتابعون.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
38730
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي