العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز بقاء عائلة في أرض متنازع عليها بعد تطبيق قانون الإصلاح الزراعي، مع الأخذ في الاعتبار تاريخ العائلة الطويل في الأرض، والجهود والمال الذي بذلته العائلة فيها، وهل يعتبر بيع جزء من الأرض حلالًا أم حرامًا، وماذا عن الثمن الذي يجب دفعه للمالك الجديد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان قانون الإصلاح الزراعي يُملِّك العامل الأرض دون موافقة المالك، أو يمدد مدة لا يرضاها المالك، فهو يخالف الشرع الذي حرّم أكل أموال الناس . الأرض المغصوبة تبقى ملكًا لصاحبها الأول، وتصرفات الغاصبين باطلة، ويجب على من آلت إليه تسليمها للمالك. الغاصب لا يُعوّض عما أنفقه فيها، وعليه ردها ودفع قيمة منافعها طوال مدة . بيع الغاصب للأرض باطل، لكن إن أجازه المالك (المغصوب منه)، ففيه قولان. إذا أجاز المالك ، يجب دفع الثمن إليه، وعلى من يعرف مكان الثمن أخذه ودفعه للمالك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
86223
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي