العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يجب علينا أن نقوم به بعدما علمنا أن الشريك يعمل لحسابه الخاص، وقد استفاد من إمكانيات شركتنا وحوّل جميع الزبائن لشركته الخاصة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذا السؤال من مسائل الخصومات والمنازعات، ومرجعه لا ، لأن القضاء أقدر على سماع أطراف النزاع وإدراك حقيقة الدعاوى والبينات والدفوع، ثم إصدار المؤسس على ذلك. أما المفتي فلا يسمع إلا من طرف واحد، وما سيذكره هو على سبيل العموم والإرشاد.

على الشريكين عدم خيانة وظلم بعضهما البعض، فهذه ليست من صفات المؤمنين. قال تعالى: (وَإِنَّ كَثِيراً مِنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَا هُمْ) [صّ: 24]. والظلم والخيانة في الشراكة سبب لزوال بركتها. وفي سنن أبي داود عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن الله يقول: أنا ثالث الشريكين ما لم يخن أحدهما صاحبه، فإن خانه خرجت من بينهما". أي أن الله معهما بالحفظ والبركة وتيسير الرزق، وعند الخيانة تزول هذه البركة والعناية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
193442
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي