كيف يمكن الجمع بين فهم صفة "الملك" لله تعالى وقوله تعالى: "ليس كمثله شيء وهو السميع العليم"، مع العلم بأن الكيفية مجهولة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب التفريق بين صفات الله وآثارها، فالصفات لا تُعقل كيفيتها، أما آثارها فنُعقل كيفيتها من خلال مشاهدتها في المخلوقات، وهي تدل على الخالق وصفاته. فالقرآن مليء بذكر آثار صفات الله المشهودة، مثل ظهور اسم "الخالق" في المخلوقات، واسم "الرازق" في وجود الرزق، و"الرحيم" في الرحمة المبثوثة، وهكذا كل اسم من أسماء الله الحسنى له شاهد في خلقه وأمره. فالموجودات بأسرها شواهد على صفات الله ونعوته وأسمائه، وهي تدل عليها عقلاً وحسًا وفطرة ونظرًا واعتبارًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/147322
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 147322
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي