العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر الحلف على المصحف بعدم فعل شيء لم يتم فعله حاليًا، مع العلم بفعله عادةً، يمين غموس، وما كفارته، استنادًا إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم: "إنما الأعمال بالنيات"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا حلفت كاذبًا لأبيك بأنك لم تفعل شيئًا قد فعلته، فهذه يمين غموس وكفارتها والاستغفار. أما إذا قصدت باليمين زمنًا معينًا لم تفعل فيه ذلك الشيء (التورية)، فلا شيء عليك، ما لم يترتب على ذلك إبطال حق أو إحقاق باطل. تجوز التورية لتجنب الكذب، ولكنها ليست جائزة بإطلاق، وتختلف أحكامها وضوابطها حسب الموقف.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
157189
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي