هل يُعتبر الحلف على المصحف بعدم فعل شيء لم يتم فعله حاليًا، مع العلم بفعله عادةً، يمين غموس، وما كفارته، استنادًا إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم: "إنما الأعمال بالنيات"؟
إذا حلفت كاذبًا لأبيك بأنك لم تفعل شيئًا قد فعلته، فهذه يمين غموس وكفارتها التوبة والاستغفار. أما إذا قصدت باليمين زمنًا معينًا لم تفعل فيه ذلك الشيء (التورية)، فلا شيء عليك، ما لم يترتب على ذلك إبطال حق أو إحقاق باطل. تجوز التورية لتجنب الكذب، ولكنها ليست جائزة بإطلاق، وتختلف أحكامها وضوابطها حسب الموقف.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/157189