العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الإنصاف الشرعي للزوجة التي تفني عمرها في خدمة زوجها وأولادها ثم تُطلّق بعد تجاوز الأولاد سن الحضانة فتصبح بلا مأوى؟ وهل من حق الزوج أن يفضّل أخته المطلقة ماليًا على زوجته، معتبرًا أن حق الزوجة يقتصر على نفقتها الضرورية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على المؤمن التسليم لأحكام الشرع لعدلها وحكمتها. للمطلقة حقوق على زوجها، وبعد انتهاء العدة، تُعَال إن كانت فقيرة من أقاربها أو من بيت مال المسلمين. مال الزوج ملك له، وعليه أولاً الإنفاق على زوجته وأولاده، ثم يتصدق على أقاربه. نفقة الزوجة تُقدر بحال الزوجين، وتشمل توفير خادم إن كانت الزوجة ممن تُخدم في أهلها. وللزوجة الحق في أخذ ما يكفيها وولدها من مال زوجها إذا بخل عليها. نفقة الزوجة مقدمة على نفقة الأقارب، وهي حق واجب على الزوج. ينبغي التفريق بين أحكام الشرع العادلة والممارسات الخاطئة لبعض المسلمين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
164321
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي