ما حكم شكر المحسن بعبارة "لله درك وعليه شكرك"؟ وهل "عليه شكرك" تعني إلزامًا لله بالشكر؟ وهل تستخدم "عليه" بمعنى "منه"؟
الصيغة المشهورة "لله درك وعلى الله أجرك" صحيحة ولا إشكال فيها؛ لأن التعبير "على الله أجرك" جاءت به نصوص الوحي، مثل قوله تعالى: ﴿فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ﴾، وقوله: ﴿وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ﴾. وهذا يعني أن الله تعالى ضمن ثواب الأعمال الصالحة تفضلاً منه وإكراماً، وليس وجوباً عليه بسبب استحقاق العبيد.
كذلك، التعبير "على الله شكرك" له نفس معنى "على الله أجرك"، كما في حديث الرجل الذي سقى الكلب، فشكر الله له وأدخله الجنة. ويمكن أن تكون "على" هنا بمعنى "من" لغةً، كقوله تعالى: ﴿الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ﴾. فالمقصود غالباً من هذه العبارات هو الرجاء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/23887
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 23887
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي